Skip navigation links
الإنجازات
.. > عربي > السيرة الذاتية > الإنجازات
 

إضاءات على مسيرة التطورات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الشارقة


في الخامس والعشرين من يناير في سنة 1972م اختارت الاسرة الحاكمة في الشارقة صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، (عمره وقتئذ 32 سنة) ليخلف في حكم الشارقة وملحقاتها شقيقة الراحل صاحب السمو الشيخ خالد بن محمد القاسمي، وليكون عضواً لمجلس الأعلى لدولة الامارات العربية المتحدة. يعتبر سموه الحاكم الخامس عشر في الشارقة من حكم القواسم العائد إلى العام 1630م.

قاد سموه التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية في إمارة الشارقة، بل وبذل سموه جهداً اضافياً ووفر مصادر لتشجيع التفاعل والحوار الثقافي محلياً واقليمياً ودولياً بين الشعوب كافة.ما يلي موجز يلخص بعض إنجازات سموه:
 

تغذية الحس المدني والمشاركة والمسؤولية الاجتماعية

شجع سمو حاكم الشارقة باستمرار:

  • قيام مؤسسات المجتمع المدني ( المؤسسات الطوعية غير الحكومية) بقصد تنمية الشعور الوطني والتفاعل بين المجتمع والمؤسسة الرسمية.
  • أعمال مجلس الشارقة الاستشاري لتفعيل دور المواطن في التنمية ومراجعة المشروعات على كل المستويات في الامارة.
  • اعمال المجالس البلدية في المدن والقرى من الاماراة بقصد توسيع لا مركزية ومشاركة المجتمع المدني لمؤسسات الحكومة المختلفة في الرؤى والمشاريع والتخطيط.


انشاء جائزة الشارقة للثقافة العربية

جاءت فكرة انشاء جائزة الشارقة للثقافة العربية عقب اختيار الشارقة عاصمة اقليمية للثقافة العربية من قبل المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في العام 1998.

ولقد تم اعتماد الجائزة مباشرة وخصص لها سموه مبلغ 250 ألف دولار أمريكي تقدم لليونسكو للصرف على الجائزة التي تهدف من منحها لمبدعين من خارج وداخل الوطن العربي (عرباً وغير عرب) إلى تشجيع الابداع الموجة للتنمية والثقافة الانسانية.


تأسيس أيام الشارقة الثقافية المتنقلة

لإيمان سمو حاكم الشارقة بأهمية وجدوى الثقافة في تجسير العلاقات والوشائج الانسانية بين الشعوب، فلقد وجه سموه بتنظيم (أيام الشارقة الثقافية في الخارج) في مدن متفرقة في انحاء العالم بقصد التقريب بين الثقافات والشعوب وللتعريف بالثقافة العربية في الاوساط العالمية.


تشجيع الثقافة والآداب والعلوم

بادر صاحب السمو حاكم الشارقة، من قناعة سموه بالدور غير المنقوص للثقافة والآداب والعلوم في بناء الأنسان والمجتمعات، إلى تأسيس:

  • مركز الشارقة للابداع الفكري، كمؤسسة تعنى بالنشر العربي، ومن أهم ما اصدره المركز دائرة المعارف الاسلامية (33 جزء).
  • تلفزيون وإذاعة الشارقة، 1989م.
  • منطقة الفنون في حي الشوهيين بالشارقة القديمة، 1993م.
  • دائرة الثقافة والإعلام، 1981م.
  • معرض الشارقة الدولي للكتاب، 1981م.
  • شبكة المكتبات العامة في إمارة الشارقة، 1987م.
  • جائزة الشارقة العربية للعلوم الشرطية.
  • بينالي الشارقة للفنون، 1993م.
  • مهرجان الفنون الإسلامية، 1998م.
  • ثقافة بلا حدود- مشروع لتوفير مكتبة منزلية لكل أسرة في إمارة الشارقة، 2008م.
  • مؤسسة الشارقة للفنون،2010م.


الحفاظ على التراث الوطني والهوية العربية

بادر سمو حاكم الشارقة إلى :

  • ترميم وصيانة وصون المباني التقليدية، وإعادة توظيف واحياء مناطق الشارقة القديمة (مثل سوق العرصة التاريخي، منطقة المريجة، منطقة الشويهيين، ألخ) 1994م.
  • إعادة بناء حصن الشارقة القديم، وحفظ وثائق الشارقة فيه، وافتتاحة كمتحف للإمارة، 1997م.


الرعاية الإجتماعية

أمر سمو حاكم الشارقة بتوفير خدمات نوعية في الامارة، وذلك بتأسيس:

  • مراكز الرعاية الاجتماعية وتأهيل المعاقين، 1999م.
  • دور رعاية المسنين، 1986م.
  • بناء المراكز الثقافية والاجتماعية والعلمية والرياضية للأطفال والشباب والنساء في إمارة الشارقة، 1981م وحتى تاريخه.
  • رعاية ودعم ملتقى الشارقة للأطفال العرب، (تجمع سنوي للأطفال العرب في الشارقة)، تأسس في عام 1998م.
  • بناء مراكز للاطفال والفتيات في إمارة الشارقة.
  • بناء مراكز للشباب في إمارة الشارقة.
  • تأسيس المجلس الأعلى للشؤون الأسرة في امارة الشارقة.


تطوير التجارة والصناعة

سعى سمو حاكم الشارقة إلى تطوير البنى الأساسية وتحديث قطاعات تنمية الامارة كافة، مع الاهتمام بشكل خاص بـ:

  • توفير البنى الأساسية لتنمية المجتمع، وإنشاء الإدارة الحكومية الحديثة، والجلالس والمؤسسات التي يمكن عبرها من تطوير التجارة والصناعة والتبادل داخل وخارج الدولة.
  • تنشيط وتوسيع السياحة الثقافية، وتأسيس البنى القادرة على التطوير والرقي بالخدمات السياحية.
  • تبني المعمار الاسلامي في المباني الحكومية في الامارة، مما ميزها بطابع وخصوصية وجمالية لفتت الانظار اليها.
  • الاهتمام بالبيئة وتوفير الحدائق والمنتزهات العامة في الامارة.
  • انشاء حديقة نباتية هي الأولى من نوعها عالمياً، بحيث ترفد البحوث النباتية العلمية العالمية، وتوفر بيئة معرفية تطبيقية إسلامية.
  • توفير مناطق تجارة حرة في الامارة جاذبة ومتفاعلة دولياً.