د. سلطان القاسمي يكرم الفائز بجائزة الشارقة لأفضل أطــــروحة دكتوراه في العلوم الإدارية بالـوطن العربي
كرّم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مؤسس ورئيس جامعة الشارقة بمقر جامعة الشارقة (اليوم الخميس) الفائز بجائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي الدكتور فهد بن محمد بن عبد المحسن الفريح من المملكة العربية السعودية الشقيقة عن أطروحته بعنوان: دور المكتبات الأكاديمية في دعم برمج التعليم عن بعد في التعليم العالي السعودي (دراسة حالة).
وكانت فعاليات حفل التكريم قد بدأت بوصول موكب صاحب السمو حاكم الشارقة إلى مقر الاحتفال حيث كان في استقبال سموه الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة وسعادة عبد الرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري ورئيس مجلس إدارة الجائزة وسعادة أحمد الدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعادة طارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية وسعادة الدكتور عبد الله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وسعادة الدكتور عبد الله النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، كما كان في استقبال سموه سعادة جمال الطريفي المستشار بمكتب صاحب السمو حاكم الشارقة وسعادة محمد دياب الموسى المستشار بالديوان الأميري وسعادة خميس سالم السويدي رئيس دائرة الضواحي والمدن وسعادة الأستاذ الدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي، وسعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي والدكتور محمد إسماعيل محمد والدكتور صلاح طاهر الحاج نواب مدير جامعة الشارقة، وسعادة سالم القصير نائب مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، كما حضر الاستقبال سعادة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري رئيس المنظمة العربية للتنمية الإدارية والدكتور عبد الرحيم علام مشرف المنظمة على الجائزة.
بدأ حفل التكريم الذي أبدع في إدارته المذيع أحمد بن ماجد من تلفزيون الشارقة بالسلام الوطني وتلاوة آيات بينات من الذكر والحكيم تلاها الطالب يعقوب محمد بكلمة ألقاها سعادة عبد الرحمن بن علي الجروان رئيس مجلس إدارة الجائزة أعلن فيها: بأن الجائزة التي تدخل اليوم عامها الحادي عشر منذ أن أطلقها صاحب السمو حاكم الشارقة قبل عشر سنوات شكلت جزء من مشروع سموه الثقافي المميز الذي اعتبر الإنسان أساس هذا المشروع، الذي قال بأنه لا يزال مستمرا لخدمة وتنمية هذا الإنسان طفلا كان أم يافعا أم كهلا، مضيفا بأنه مشروع يؤسس للمستقبل الذي تشهد به دور العلم والجامعات والمؤسسات والمبادرات في شتى نواحي الحياة ليس على هذه الأرض الطيبة فحسب بل يمتد عطاء الخير فيها عربيا وعالميا.
وقال: إن جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي التي تحتفل اليوم بتكريم الفائز بدورتها العاشرة، رسخت جذورها وبنت لها سمعة طيبة ومكانة مرموقة بين المؤسسات العلمية العربية، يتوق إليها الباحثون والمتميزون لنيل شرف وسامها، مشيرا إلى أن أعداد المشاركين فيها يزداد عاما بعد عام، حيث وصل عدد الأطروحات لهذه الدورة خمس وخمسون أطروحة دكتوراه بشتى علوم الإدارة من ثلاثة عشر قطرا عربيا ليصل عدد الأطروحات التي قدمت للجائزة حتى الآن ثلاث مائة وسبع وخمسون أطروحة.
وقدم عبد الرحمن الجروان التهنئة باسمه وباسم مجلس أمناء الجائزة إلى الفائز بها متوجها بالشكر والتقدير إلى جميع الجهات التي ساهمت بإنجاز هذه الدورة الناجحة للجائزة.
ثم ألقى الفائز بالجائزة الدكتور فهد بن محمد بن عبد المحسن الفريح كلمة قال فيها: إن اختيار بحثي لنيل هذه الجائزة يعتبر تشريفا لا يعدله تشريف ووساما سأحمله مدى الحياة، وأن الفرح بها يفوق الفرح بنيلي درجة الدكتوراه، وأن هذا التكريم على يد صاحب السمو حاكم الشارقة يعد تشريفا ما بعده تشريف، مؤكدا بأنها الجائزة تمنح لنتطور وتعلن لنتسابق على نيلها كمحرك رئيسي ودافع كبير لبناء المعرفة وتطوير العمل والممارسات الإدارية في وطننا العربي الحبيب الكبير، وتوجه إلى سموه بالشكر الجزيل على سنه لهذه السنة الحسنة.
ثم قدم عرضا لأطروحته الفائزة استعرض من خلاله أهداف الدراسة الأطروحة وأهميتها والأسئلة الافتراضية التي تثور في إطارها، كما تحدث عن منهجيته في إعداد هذه الدراسة ونتائجها، مستعرضا نماذج مفصلة للمكتبات والتعاملات معها من قبل مختلف الشرائح ذات العلاقة، ثم قدم حلوله المقترحة لمعالجة واقع المكتبات، وتطوير العلاقة بينها وبين المستهدفين من خدماتها، لينتهي إلى استعراض التوصيات التي خلصت إليها دراسته.
بعد ذلك تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة يصاحب سموه عبد الرحمن الجروان رئيس الجائزة وأمينها العام أحمد عبد السلام عارف بتقديم شهادة الجائزة للفائز بها الدكتور فهد الفريح، كما قدم درعها لمعهد الإدارة العامة في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتسلمها بالنيابة الدكتور الفريح، الذي قدم هدية رمزية إلى سموه تسجيلا لشكره وعرفانه، بعد ذلك قدم الدكتور صالح صحيبان الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية درعا إلى صاحب السمو حاكم الشارقة الذي تفضل بتسليمه هدية باسم الجائزة، لينتهي حفل التكريم بالتقاط الصور التذكارية.
يذكر أن جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي تأسست في عام 2001 بناءاً على المرسوم رقم 5 لسنة 2011 لتنمية المعرفة النظرية و التطبيقية عن الإدارة و التنمية الإدارية في الوطن العربي فيما يتعلق بفئة الباحثين في مجال العلوم الإدارية في الوطن العربي .
وتتعاون في هذا الجهد كل من حكومة الشارقة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، حيث يعلن عن فتح باب المنافسة سنويا و ذلك منذ العام 2002 و حتى الآن .
و تهدف الجائزة التي تقوم على مجالات: (الإدارة – التسويق – التمويل – نظم المعلومات الإدارية)، أن تغطي الأطروحات المشاركة، الدراسات الإدارية ذات الأهمية في الإدارة وذلك لتعزيز التطلعات والإستراتيجية التنموية الوطنية من خلال هذه الدراسات الإدارية التقويمية والمقارنة في الإدارة والتي ترصد و تحلل وتقيم التجارب الإدارية العربية، بالإضافة إلى الدراسات التي تخدم برامج الإبداع والتجديد في الإدارة للارتقاء بمستوى الأداء والخدمات، والتي تترك أثر واضحاً في دفع عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المستدامة وتحسين نوعية حياة الأفراد في المجتمع، بقطاعاته الحكومية والأهلية.