|
صباح يوم الجمعة 23 ديسمبر سنة 1960م ، ذهبت مع راشد ابن ديماس إلى ثانوية الشويخ ، وحزمت حقيبتي ، وعدت مع راشد بن ديماس إلى بيته . ونمت ليلتها هناك .
في صباح يوم السـبت 24 ديسـمبر سنة 1960م ، ذهبـت مع راشد بن ديماس إلى دائرة المعارف، وأخذت جواز سفري من هناك، وعدت إلى بيت راشد بن ديماس ، وحاولت أن أنام تلك الليلة فلم أستطع ، حيث كنت ليلتها أرقب الصباح لأغادر الكويت ، فأخذت أدعو ربي قائلاً:
يا إلهي خفف العـذابا وارحـم ، فالفتـى تـابـا ماذا جنيت في حـياتي حتى غدا الحلم سـرابـا أيـن عمـري وشـــبابي لا تسل ضيعـت الشبابـا يا إلهي ! عفـوك عني لا تلمني أفقدت الصوابا كم جـاهلٍ عنـك يلهو ثم يصحـو وإليـك المـآبا
في صباح يوم الأحد 25 ديسمبر سنة 1960م ، كنت في مطار الكويت ، أركب الطائرة المتوجهة إلى الظهران في المملكة العربية السعودية ، لأبقى عدة أسابيع في مدينة الخبر ، وزيارة أختي علياء وزوجها الشيخ سالم بن سلطان القاسمي ، المهندس بالسكة الحديد بالدمّام ، وأولادهما ، ومن ثم أعود إلى الشارقة ...................التكملة في كتاب "سرد الذات" |